معلومات عن حيوان القنفذ

معلومات عن حيوان القنفذ

ا

لقنفذ هو أحد الحيوانات الثدية ( من الثدييات ) قتفذية الشكل، نشيط صيفاً خصوصاً في الليل، نائم شتاءً، يقتات على الفئران والزواحف والحشرات وأنواع الديدان وبعض انواع النباتات و الثمار، كما أنه قادر على اكل بيض الطيور التي تتواجد أعشاشها في البراري. كما أن القنفذ قادر على مصارعة الأفاعي و الحيات، و ذلك عن طريق تكوره والتقاطه للذيل بفمه، و من هنا فأي حركة للحية ستسبب لها ألماً شديداً. للقتفذ رأس على رقبة غير ظاهرة، اما فمه فهو مستطيل الشكل، في حين أرجله قصيرة الطول، مما يتميز به القنفذ عن غيره، الأشواك الحادة التي تغطي ظهره وجسمه والتي يستخدمها في الحماية ممن ينوي مهاجمته، فإذا ما شعرت القنافذ بالخطر فإنها تتكور، والتكور هو أن تصبح على شكل الكرة.
القنفذ ذو الأذنان الطويلتان هو واحد من أكثر القنافذ العربية، و سمي بذلك بسبب طول أذنيه، حيث ان هذا الطويل يساعد من زيادة دقة سماعه للأصوات، حيث يكثر هذا النوع من القنافذ في المناطق شبه الصحراوية، إذ ان طوله قد يصل إلى العشرين سنتيمتراً، وله ذيل قد يبلغ طوله حوالي السنتيمتران ونصف السنتيمتر، أما الحسك ( شوك القنفذ الذي يغطي ظهره ) فهو ذو لونين أسود وأبيض، حيث إن اللون الأسود يكون من جهة أصل الشوكة أما اللون الأبيض فهو من جهة القسم العلوي من الشوكة. كما أن لون بطنه يميل إلى اللون البيج، في حين كان لون الشعر الذي يغطي وجهه أيضاً في أجزاء بلون البيض، حاسة الشم لهذا النوع من القنافذ هي حاسة شم قوية و هي التي يحدد باستعمالها أماكن تواجد الفرائس و الأطعمة، و أخيراً يقتات القنفذ ذو الأذنان الطويلتان على بعض أنواع الحشرات و السحالي و البيض و ما إلى ذلك.
وهناك نوع آخر من أنواع القنافذ وتحديداً قنافذ البحر يسمى بقنفذ القلب، أيضاص هذا النوع من القنافذ لها أشواك حادة تغطي الجسم، كما ان طول هذه اتلقنافذ لا يزيد على خمسة سنتيمترات، يستطيع باستخدام هذه الأشواك والتي تغطي جسمه أن يحفر حفرة طولها ما لا يقل عن العشرين سنتيمتراً، يحفرها في شواطئ البحار، أقدام هذا النوع من أنواع القنافذ تستخدم في مساعدته على التزود بالمياه كما انها تساعده على امتصاص الغذاء والقوت، تدفن قنافذ القلب نفسها في الرمل لمسافة أكبر كلما شعرت بأنها العاصفة شديدة ستهب عليها.

القنفذ
ينتمي القنفذ إلى مجموعة الثدييّات، فأنثاه تلد وتُرضع صغارها، وهو صغير الحجم، له أذنان صغيرتان وفمٌ صغير مُستطيل الشّكل، ورقبته قصيرة جداً تكادُ لا تكون ظاهرة، وأقدامه قصيرة أيضاً، وهو يُشتَهر بأنَّ الجانب الخلفيَّ من جسمه مُغطّىً بعدّة آلافٍ من الأشواك الحادّة لحمايته من أعدائه، وهذه الأشواك هي عبارةٌ عن شعراتٍ جوفاء مُغطّاة بطبقةٍ من مادة الكيراتين، وعلى عكسِ أشواك بعض الحيوانات الأخرى فهي تكونُ مُلتصقةً بجسم القنفذ ولا تنفصلُ عنه بسهولة.[١]
يُصنّف القنفذ من الحيوانات التي تقوم بالبيات الشتويّ؛ فهو يقضي فصل الشّتاء بالنّوم في مخابِئ مَخفيّة مثل الجحور وأكوام الأخشاب والقشّ، ويستهلكُ في تلك الفترة الدّهون التي يكونُ قد جمعها في جسده خلال الفترات الدافئة من العام، ويستيقظُ في فترة فصل الرّبيع، وينشط في فصل الصّيف فيخرجُ للبحث عن الغذاء والتّكاثر. وهو بطبيعته يعيش على اليابسة حصراً، لكنَّه يستطيعُ السّباحة وتسلّق الأشجار عندما يحتاجُ إلى ذلك.[٢]
القنفذُ حيوان صغيرُ الحجم نسبياً، فوزنُ مُعظم أنواعه لا يتعدّى 700غ، وأثقلُ نوعٍ منه (وهو قنفذ غرب أوروبا) لا يتجاوزُ في وزنه 1,1 كيلوغرام، وأما طُوله فيتراوحُ من 14 إلى 30 سنتيمتراً، تتألَّفُ منها عدّة سنتيمترات من ذيله السّميك عديم الفراء.[٢] ويُعتبر القنفذ حيواناً شائعاً بالإجمال، فهو يتواجدُ بكثرةٍ في مُعظم أنحاء قارة أوروبا، وكذلك في آسيا وأفريقيا، وقد ساعدَ البشرُ على نقله إلى العديد من الجُزر النّائية التي لم يتواجد فيها سابقاً، مثل جزر البحر المتوسّط، وجزيرة نيوزيلندا.[٣]
ما هو غذاءُ القنفذ؟
يُعتبر القنفذ حيواناً ذا نشاطٍ ليليّ، إذ يختبئ في ساعات النّهار تحتَ أوراق النّباتات أو في شُقوق الصّخور والكهوف، وقد يعيشُ داخل جحرٍ تحت الأرض يحفرُهُ بأقدامه الصّغيرة، وينتظرُ حتى حلول المساء. تخرجُ القنافذ في المساء كي تتغذّى وتقتاتَ، وتُصبح أكثر نشاطاً في هذه الفترة من اليوم من غيرها، ورُغمَ ذلك، يميلُ القنفذ في أوقاتٍ مُعيّنة إلى الخُروج والاصطياد في النّهار، ويحدثُ ذلك على وجه الخصوص بعد هطول الأمطار الخفيفة.[٢]
تتغذّى هذه الحيواناتُ على الحشرات، كالدّيدان والصّراصير وحتى الخنافس، كما تقتاتُ على البَزّاقات والحلازين وغيرها من اللافقاريات صغيرة الحجم، وأيضاً ثمار النّباتات مثل توت العلّيق، ولا يُهمّها إن كان ما تتناوله سامّاً؛ فهي تستطيع تناول كميّات كبيرة من السّم، إذ تتغذّى على العقارب والسّحالي وحتى الضّفادع وغيرها من الزّواحف والبرمائيّات، وتتغذّى أيضاً على الفئران صغيرة الحجم، وعلى القواقع والرخويّات، وكذلك بيض العصافير والطّيور والنّباتات والثّمار المُختلفة.[٤]
أنواع القنافذ
هناك أنواع مُتعدّدة من القنافذ، وتُقسّم هذه الحيوانات في علم التّصنيف إلى خمس مجموعات رئيسة تُسمّى كل منها (جنس)، وتتشابهُ جميع أنواع القنافذ في شكلها الخارجي الكُليّ، إلا أنَّ بعض أنواعها التي تعيشُ في الصّحاري تمتازُ بأنَّ لها آذاناً كبيرة الحجم وأرجلاً طويلة، كما يتراوحُ لون الفراء الخشن المُتناثر الذي يُغطّي بطنه من الأبيض إلى الأسود حسبَ النّوع، ويكون مُرقَّطاً أحياناً. تعيش ثلاثة أنواع من القنافذ في قارتَي آسيا وأوروبا، ومن أكثر أنواع القنافذ انتشاراً في أوروبا وفي جميع محال الحيوانات الأليفة بالعالم هو ذلك الذي يمتازُ بأذنين قصيرتين وأنفٍ طويل، وهو مُتواجد في مناطق من الأردنّ وفلسطين، وكذلك في لبنان وسوريا وفي بعض أنحاء العراق، ويُسمّى هذا النوع بالقنفذ الأوروبيّ الغربيّ (بالإنكليزية: West European hedgehog)، وكذلك يُعرَف بالقنفذ المألوف والشّائع. وهناك أيضاً أربعة أنواع من القنافذ تسكنُ قارّة أوروبا، وستّ لا تتواجدُ سوى في الصّحاري، واثنان يعيشان في سُهوب شمال روسيا (بالإنكليزية: Steppes)، إلا أنَّ جميع القنافذ الأليفة تقريباً تكون من أنواعٍ أوروبية.[٢]
دورة حياة القنفذ
تتكاثر القنافذ في الفترة ما بين شهر يوليو وشهر سبتمبر، وتستمر مُدّة الحمل لديها لحوالي شهر إلى أقل من شهرين، وتحديداً 35 يوماً إلى 58 يوماً، وتعتمدُ هذه الفترة على نوع القنفذ؛ حيث إنَّ القنافذ تُمثّل فصيلةً كاملة من الثّدييات تضمُّ حوالي سبعة عشر نوعاً مُوزَّعة على خمسة أجناس (مجموعات فرعيّة). وتلد الأنثى ما بين 3 إلى 6 صغير يُعرف باسم (شوهب)، تلدهم مرّةً واحدة في السّنة، ويكون الشّوهب عندما يولد دون أشواك على ظهره، وبعد مرور الأسبوع الأول يفتح هذا الشّوهب عيونه، ويستطيع الأكل بعد مرور ثلاثة أسابيع. تتواجد هذه المخلوقات في آسيا وأفريقيا وأوروبا.[٢]
دفاع القنفذ
يُعتبر القنفذ حيواناً عالي الدّفاع، وهوَ يبدأ بالاحتراز بسُرعة شديدة عندما يقتربُ منه أي مخلوقٍ يُشعره بالخطر، فيُصدر أصوات هسيسٍ تحذيريّة، ويحني شوكَه ليهُدّد عدوه. وأشواك القنافذ (أو كما تسمّى بالحَسَك) من الصّعب جداً اختراقها؛ فالقنفذ عندما يشعر بالخطر وبوجود أعدائه مثل الثّعابين والكلاب والحيوانات الكبيرة الأخرى، يلجأ إلى التكّور على نفسه، فجميعُ أنواع القنافذ قادرةٌ على الالتفاف حولَ نفسها بحيثُ تحمي كلَّ جانبٍ من جسدها بأشواكها الحادّة، ويسحب القنفذُ ذيله معه بفمه حتّى لا يكون هناك أي جُزءٍ من جسمه ظاهرٍ لعدوّه؛ ويصعبُ كثيراً اختراق هذه الكرة أو أكلها، ممّا يدفعُ مُعظم أنواع الحيوانات المُفترسة للابتعاد عنه.[١] وتستطيعُ القنافذ التكوّر حول نفسها بفضلِ عضلةٍ خاصة تلتفُّ حول جسمها كُلّه، من الرّقبة إلى الرّدفين، وتكونُ هذه العضلة واقعة مباشرة تحت الجلْد الذي تنبثقُ منه أشواك القُنفذ، وعندما تنقبضُ فهي تسمح لكلّ جسد هذا الكائن بالانثناء بسُهولة.

 

 

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *