معلومات عن حيوان الوبر

معلومات عن حيوان الوبر

حيوان الوبر
هو حيوان يعدّ من فصيلة السناجب، يتغذّى على الأعشاب التي تنبت في المنحدرات الصخريّة الّتي يعيش فيها، يشبه الأرنب في طريقة تركيبة جسمه، ويختلف عنه باللون، وأذانه وذنبه أصغر من الأرنب، ولحيوان الوبر أربعة أقدام؛ القدمين الأماميّتين تحتويان على أربعة أصابع في كلّ قدم، أمّا الخلفيّتين فتحتويان على ثلاثة أصابع في كلّ قدم.
صفات حيوان الوبر
ألوانه تختلف حسب المكان الّذي يعيش فيه، ويعيش الوبر في الأماكن التي تكثر فيها الشقوق بين الجبال المحتوية على الأحجار الكبيرة التي تتراكم فوق بعضها.
يأكل من النباتات الخضراء، وعلى أغصان الأشجار الكبيرة، ولا يشرب الماء كثيرا، ويجلس لعدّة أيام بلا ماء، وذلك لأنّ الرطوبة عالية في جسده.
نشاطه ينصبّ كله في النهار في أول ساعات بزوغ الشمس؛ فهو عند طلوع الشمس يخرج من حجره ليأكل.
يغيّر حيوان الوبر مكان سكنه في الليلة التي تكون مقمرة؛ أي يكون ضوء القمر ساطعاً.
يعيش كجماعاتٍ، ويحرسهم الذّكر منهم، فيبقى على أعالي الشجر لينبّه فصيلته عن طريق التصفير، عن أي طارئ أو شخص يقترب من مكانهم، وهو حيوانٌ اجتماعيٌ لا يترك قطيعه أبداً، ويدافع عنهم، وينبّههم عندما يشعر بالخطر.
يكون الذكر مسيطراً ولا يقبل قدوم ذكرٍ غيره للمجموعة التي يسيطر عليها، ويحارب حتّى لا يأتي أي ذكر، بينما الإناث منهم لا تمانع قدوم أنثى غيرها ضمن جماعتها.
تحمل الأنثى لمدّة 8 شهور، وتلد إمّا 3 أو 4 صغار في كل حمل تحمله، وترضع صغيرها لمدّة 9 أسابيع، ويستطيع الصغير أن يأكل مثل بقية فصيلته بعد أيامٍ معدودةٍ من ولادته .
يستطيع حيوان الوبر تسلّق الأشجار عن طريق الوبرٍ في أقدامه؛ وهذا الوبر هو عبارة عن وسائد طريّة تلتصق بالأشجار حين التسلّق.
الوبر حيوانٌ ذكيٌ يشعر بمطارده، فعند صيده يجب مباغتته بعدّة طرق حتى تستطيع صيده، فهو سريع الهرب والاختباء، ولا يمكن صيده بسهولة بل يجب التعامل معه بذكاء .
طعم لحمه لذيذٌ كالأرانب، ووبره مفيدٌ في الصناعات المتعددة، وله فوائد ذكرت في الطبّ النبوي .

وحيوان الوبر حيوانٌ يوجد في الأردن، وفي فلسطين والسعودية، ويجب علينا الحفاظ على هذا الحيوان حتى لا ينقرض، وأيضاً يجب عدم صيده بكثرة. وذُكر أنّ بول حيوان الوبر والّذي يسمى بـ”صن الوبر” يستخدم في العلاج؛ كعلاج الكحة والسكّري وأمراض الصدر .

الوبر
الوبر هو حيوان عشبي يقطن في الأماكن الجبلية والمرتفعات، وفي أماكن صعبة، تضمن له المأوى والظل والأمان للاستمرار في العيش، يقضون معظم وقتهم في الراحة في تجاويف الأرض الكبيرة، ويحبّون الاستلقاء في الشمس، فهي تساعدهم على تنظيم درجة حرارة الجسم التي تختلف باختلاف درجة الحرارة المحيطة، أمّا عن شكله، فيبلغ طول جسمه مع رأسه حوالي أربعين إلى ستين سنتيمتراً، ويعيش الوبر في بيئة اجتماعية في مجموعات يصل عددها من أربعة وبران إلى ستين وبراً، بحيث تنجب أنثى الوبر من اثنين إلى ستّة وبران، بعد فترة حمل طويلة تدوم من ست إلى سبعة أشهر، وتتغذّى هذه المجموعات على النباتات، وبراعم الأشجار الكبيرة ذات الأغصان قليلة الشرب، فترعاها الوبران في ساعات الصباح الأولى إلى آخر النهار، وأيضاً باستطاعتها الرعي وتغيير المواقع التي تعيش فيها في الليالي القمرية، ويعتبر الوبر من أصغر الحيوانات الثديية ذات الحوافر، إلا أن هناك بعض العلماء وليس كلهم يعدّونه من فصيلة الفيلة لكن بعض العلماء لم يوافقونهم الرأي.
أوقات صيد الوبر
تقوم أفراد الوبر بإلقاء بولها في مكان موحد، يكون على شكل عجينة لها رائحة خاصّة ومميّزة يسمونها في بعض المناطق (الصراه) وتتحوّل إلى اللون الجيري عند إلقاءها على الصخور، وهذه الطريقة يستدل بها الصيادون على أماكن تواجد الوبر، ويكون الوبر في أفضل حالاته في وقت عزلة الذكور، فيكون الذكر سميناً، تذهب رائحة شحمه من يد الإنسان بسهولة بعد قنصه، وهذه الفترة تكون في الخريف، في الوقت الذي يكون فيه التمر في النخيل أخضر، أي قبل نضوجه، وأيضاً فترة نزول المطرهي فترة جيدة لصيد الوبر لكن لا يصيدون الأنثى لأنها تكن في حالة ولادة وإرضاع لصغارها. هناك أيضاً أوقات جيدة ومناسبة لصيد الوبر وهي:

الصيد الباكر، قبل طلوع الشمس بحيث تكون الرؤية واضحة.
فترة العصر، قبل غروب الشمس بنص ساعة.
الليالي القمرية التي يكن فيها القمر بدراً من كل شهر, ففي هذه الليالي يظهر الوبر، ويرعى ولكنه يختفي في النهار.

أفضل الطرق لصيد الوبر
هناك طرق وأدوات معينة يفضل صيد الوبر فيها وهي:

بنادق الساكتون النارية، ويعود سبب اختيارها هو أن صوتها لايصل للوبران التي تكن داخل الموبرة، مما يمّكن الصيّاد من صيد أكثر من وبر.
أن يكن لبس الصياد مشابهاً للأرض التي يقنص بها لكي لا تميزه الوبر.
يجب أن يتناسب موقع الرمي مع اتجاه الريح، لأن حاسة الشم عند الوبر قوية جداً.
وضع أغصان وأوراق شجر حول الرامي أو المخدع الذي تراقب منه الوبران.

الوبران
يعتبر الوبران من الحيوانات التي تتبع فصيلة الثديّات التي تتواجد في الأماكن الوعرة والمنحدرات الصخرية وما بين الحجارة الكبيرة، ويتغذى على الحشائش والنباتات وبراعم الأشجار وأغصانها، بالإضافة إلى أنه قليل شرب الماء وينشط خلال ساعات النهار الأولى وقبل الغروب.
يوجد منه عدّة ألوان منه البني والرمادي والأسود والمرقط، وذلك بحسب البيئة التي يعيش فيها، يمتلك (4) قوائم، قوائمه الأمامية فيها (4) أصابع والخلفية (3) أصابع بكل قائم، يحتوي بأقدامه على وسائد طرية تقوم بإفراز مادة تساعده على التسلق بسهولة وبسرعة خاصة في المنحدرات الخطرة، يعيش على شكل مجموعات وكل مجموعة لها قائد يتبعونه، وهو من الحيوانات الاجتماعية وعندما يشعر بالخطر يقوم بإطلاق صوت لتحذير القطيع حتى يهرب، لذلك تكون عملية اصطياده صعبة.
طرق صيد الوبران
الصيد بالبندقية: في البداية نقوم بالتعرف وتحديد مكان تواجد الوبران (جحورها أو الموبرة) ويكون ذلك خلال النهار، ونأتي باليوم التالي قبل شروق الشمس حتى لا يشعر بنا، وننتظر بزوغ الشمس وخروج الوبران من جحورها لتتناول غذائها، مع مراعاة عدم إصدار أي صوت بالقرب من الجحر؛ لأنه حذر فإن سمع صوتاً حتى لو كان خفيفاً لن يخرج إلا بعد ساعات.
يُمكننا أن نحضر أداة تقليد صوت الوبرانمن عند أماكن بيع أدوات الصيد، ونطلق منها الصوت الذي يعبّر عن أن المنطقة آمنه، وحين خروجها نُصوب البندقية باتجاهها بحيث نكون مختبئين في مكان قريب، ونراعي في ذلك السرعة في التصويب.
طريقة الراديو: حيث نستخدم في هذه الطريقة راديو ونضعه بالقرب من جحر الوبران وقت العصر ( أي قبل شروق الشمس لليوم التالي بعدة ساعات)، ونقوم بتشغيله بصوت عالٍ نشعره بالخوف ولا يخرج من جحره.
نأتي قبل شروق الشمس باليوم التالي ونبعد الراديو من عند الجحر، ونختبئ في مكان قريب بحيث لا يرانا ويمكننا ارتداء لباس بلون المكان الذي نختبئ خلفه، هنا سيخرج الوبران بعد أن يتطمئن بأن الصوت توقف، وعند خروجها نصوب البندقية نحوها.

فوائد الوبران للإنسان
يمكن للإنسان أن يأكل لحم وشحم الوبران ويتغذى عليه.
يُستخدم جلد الوبران كأداة لحفظ الماء أو السمن في حال كان حجمه كبيراً.
يستعمل البعض أسنان الوبران خاصة الطويلة والتي على شكل قوس في تجميل وتزيين الأسلحة.
يستخرج من بول الوبران مادة تعمل على تسكين السعال ويطلق عليها ” صن الوبر”.

أصوات الوبران
المضايخة أو الضحكة: وهو عبارة عن صوت عالٍ يُصدره الوبر الذكر بموسم التزاوج.
التحذير أو الصرة: صوت يصدره عندما يشعر بالخطر لتنبيه القطيع.
الوسلكة: صوت منخفض يصدر عن الإناث عندما ترغب في إخراج صغارها من الجحر.

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *