معلومات عن حيوان الجربوع وطرق صيده

معلومات عن حيوان الجربوع وطرق صيده

الجربوع
يعتبر الجربوع أو اليربوع من القوارض التي تنشط في الليل بحثاً عن غذائها، والتي تتواجد وتعيش في المناطق الصحراوية والبرية، حيث ينتشر في أغلب المناطق العربية.
الجربوع شبيه بالفأر ولكن بحجم أكبر حيث يبلغ طول الجربوع ما بين (13-25) سنتيمتراً تقريباً، ويتميّز بلونه الصحراوي أي بلون التربة التي يعيش فيها للتمويه وحمايته من أعدائه، حيث إن لونه بُني باهت وبطنه لونها أبيض.
يقطن داخل الجحور والتي يصل عمقها ما بين ( 50-75) سنتيمتراً من أجل تخزين الغذاء. تلد أنثى الجربوع ثلاث مرات في السنة وتبلغ مدة حملها قرابة 25 يوماً، حيث تقوم الأنثى بتربية الصغار وإرضاعهم مدة 5 أسابيع، ثم تتركهم عندما يستطيعون الاعتماد على أنفسهم.
مميّزات الجربوع
يعتبر الجربوع من القوارض التي لا تشرب المياه، بل تعتمد على الرطوبة الموجودة في الحبوب والنباتات التي تتغذى عليها، لذلك يكون بول الجربوع أكثر تركيزاً، كما يتميّز بأرجل خلفية قوية والتي من خلالها يستطيع القفز لمسافة المتر أو المترين عندما يكون هارباً.
له أذنان طويلتان وشوارب طويلة بعدّة اتجاهات كشوارب القطط، وهو سريع في الحركة ويعتمد على الوثب والقفز في حركته نتيجة المرونة التي يتميّز بها، ويمتلك حاسة شم قويّة تمكنه من التعرف على أفراد مجموعته، وله ذيل طويل ملتف على بعضه ومستدير ويكون أطول من جسمه، وفي نهاياته يوجد شعر كثيف باللون الأسود يساعده في التوازن خلال الحركة وتغيير الاتجاهات، يعتبر رأسه كبيراً مقارنة مع حجم جسمه، وله عينان بارزتان جانبيتان محاطتان بهالة بيضاء، ويتمتع أيضاً بحاسة سمع قوية.
طريقة صيد الجربوع
أغلب الطرق السائدة والشائعة في صيد الجرابيع هي طريقة المطاردة، حيث يذهب الصيادون للبر ليلاً ، ويقومون بالبحث عن الجرابيع باستخدام ضوء المركبة، وحين يرى الصيادون الجربوع ينزل شخص أو اثنين لمطاردته بالجري وراءه حتى الإمساك به باليد أو من خلال رمي منديل أو قطعة من القماش بحجم متر في متر تقريباً عليه وهو هارب.

بالرغم من أن الجربوع يعتبر من القوارض السريعة إلا أن الإنسان يستطيع اللحاق به كون الإنسان أسرع، أما في حال دخل الجربوع إلى جحره فهناك طريقة لإخراجه وتكون من خلال تحديد امتداد الجحر والقيام بحفر حفرة صغيرة على بعد 30 سنتمتراً من باب الجحر، بحيث تلتقي الحفرة بامتداد الجحر، ثم يقوم الصياد بسكب القليل من الماء بالحفرة، هنا يخاف الجربوع من الماء والغرق به فيخرج بسرعة من باب جحره فيلتقطه الصياد بواسطة المنديل الذي يكون ممسكاً به مقابل باب الجحر خلال سكب الماء.

الجربوع
اليربوع أو الجربوع هو من الحيوانات الليلية النّشيطة التي تعيش في المناطق الصّحراوية، ويتميز هذا الحيوان الصّغير الذي يشبه الفأر بحاستي سمع وشمّ قويتين، ويعدّ الجربوع من الحيوانات الجميلة واللطيفة في الصّحراء؛ حيث يتراوح طول جسمه حوالي أحد عشر سنتمتراً، ويشتهر بلونه الأصفر التّرابي وذيله الأبيض وعينيه الكبيرتين وذيله الطويل.
ما يُساعد الجربوع على القفز بعكس القوارض الأخرى هو أرجله الطّويلة؛ فكل رجل تضمّ ثلاثة أصابع مغطاة بالشّعر حيث تعمل كالوسادة التي تخفّف من ضربات رجليه على الأرض، فلهذا يقفز برشاقة إلى ارتفاع يصل طوله إلى متر تقريباً.
يستطيع الجربوع الهرب من عدوّه من خلال شاربه الطّويل الذي يستشعر به عن بعد؛ حيث يشعر بأيّ حركةٍ قريبة منه ومن جميع الجهات، وبفضل قفزه الزنبركي يَستطيع القفز بعيداً عن الخطر، وما يُميّز الجربوع أيضاً أنّه لا يشرب الماء حتى وإن كان أمامه، فهو يتغذى على جذور وبراعم النباتات حتى يكتفي بترطيب جسده من الرطوبة التي يحصل عليها من غذائه.
كيفية صيد الجربوع
تعتبر الجرابيع من أهمّ الطرائد التي يبحث عنها الصّيادون أثناء رحلاتهم إلى الصيد؛ حيث يتميز لحم الجربوع باللحم الغني بالبروتين المفيد لجسم الإنسان، فقبل التعرف على كيفية صيدها لا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا الحيوان يحفر جحره في التراب وباتجاه مائل بعمق متر إلى مترين، ولا يكتفي بحفرة واحدة وإنّما بعدة حفر وبأكثر من بوابة؛ حتى يعود إليها بسرعة عند هربه من أعدائه، وأمّا في فصل الصّيف يقوم الجربوع بوضع الرّمل النّاعم على حفرته والمكوث فيها؛ فلهذا مسألة البحث عن مخابأ الجرابيع هي مسألة ليست سهلة.
يكثر صيد الجرابيع في فصل الرّبيع، ويطلق على رحلة صيده اسم الجربعة؛ وهي رحلة برية ممتعة يقضي بها الشباب أجمل أوقاتهم في صيد الجربوع وتناوله بعد ذبحه وطبخه، ويقوم بعمليّة مطاردة الجرابيع الشباب؛ فالهدف من صيده ليس تناوله وإنما الفرح بسبب مطاردة حيوان سريع كالجربوع.
يحتاج الصياد في صيد الجرابيع إلى الكشاف الضّوئي وشبكة صيد الحمام ذات اليد الطّويلة، فعند العثور على جربوع يتم تسليط الضّوء القوي على عينيه، فعندها يفقد الجربوع سيطرته على الهرب ويمكث في مكانه ومن ثم يأتي شخص آخر ويلقي الشباك على الجربوع دون الضرر بهذا الحيوان اللطيف، ومن الطرق الأخرى في صيده كما ذكرنا مطاردة الجربوع حيث يستمر بالقفز حتى يتعب، فبعدها يقف الجربوع في مكانه ويتم الانقضاض عليه دون أي مقاومة منه.

الجربوع أو كما يُطلق عليه أهل الخليج باليربوع هو من الحيوانات التي تنتشر في الليل سريع الحركة ويرغب بالوحدة والانفراد، ولديه حاسّتا شمّ وسمع قويتان يستخدمهما في اتّقاء شر أعدائه، يعتبر من القوارض التي تعيش بالصحاري، أجزائه العلوية لونها ترابي يميل إلى الأصفر، وأجزائه السفلية باللون الأبيض، يبلغ طوله قرابة (11) سنتمتراً.
أذناه طويلتان بحدود (2.5) سنتمتر، وله ذيل طويل أطول من جسمه وينتهي بخصلة من الشعر الأسود، وله عينان كبيرتان، أرجله طويلة بطول جسمه تقريباً وبكل رجل 3 أصابع، ينبت بينهم شعر طويل لتخفيف الصدمات خلال قفزه، ويداه قصيرتان في كل يد 5 أصابع، وله شوارب كشوارب القطط، ولكنها أطول ومتدرجة بالطول يستخدمها في الاستشعار بأي حركة أو خطر قد يهدده.
خصائص الجربوع
يمتلك الجربوع أرجلاً مرنة تساعده على القفز لمسافات تصل إلى المتر عمودياً، ولا يشرب الماء حتى لو توفر، ذلك أنه يكتفي بالماء والرطوبة التي في غذائه، ويتغذى على جذور النباتات وبراعمها والحبوب والبذور، ويحفرُ جحره لعمق متر أو مترين بشكل انحداري، ويعمل حفرة أخرى جانبية تسمح له بالهروب من أعدائه ويطلق عليها “المنطاقة”، ويستخدم ذيله للاستناد عليه وقوفاً، وتسمى أنثى الجربوع “الدعمول”، تولد 3 مرات بالسنة، وتضع ما بين (4-5) مواليد بعد فترة حمل مدتها 25 يوماً، تبقى الأم معهم لإرضاعهم، وبعد 5 أسابيع تفتح الصغار عيونها لتخرج من الجحر، وبعد 9 أسابيع تترك والديها، ويعيش كلُّ واحد وحدَه.
طرق صيد الجربوع
تكثر الجرابيع في فصل الربيع ويخرج بعض الشباب لمطاردتها، ويطلقون على صيد الجرابيع ومطاردتها مصطلح “الجربعة”، حيث يذهبون برحلة بريّة لصيد الجرابيع وأغلبهم يكون هدفهم من صيد الجربوع هو المرح والسعادة في مطاردته، بالإضافة إلى أن البعض يأكل لحم الجربوع، بحيث يقومون بمطاردته ويستخدمون مناديلهم أو ضوء السيارة بالمطاردة، بحيث يلقون المنديل عليه ويلقون القبض عليه، ولكن قد يكونُ في صيد الجرابيع نوعٌ من الخطورة، خاصة عندما يأتي الشخص لجحر الجربوع ويدخل يده بداخل الجحر، فقد يكون هناك ثعبان يلدغه، فالثعابين عندما تأتي إلى جحر الجرابيع يهرب الجربوع تاركاً جحره ويبني واحداً آخر.
ومن طرق صيد الجرابيع أيضاً أن الجربوع عندما يكون في الجحر، يقوم الصياد بسكب كمية من الماء في الجحر من جهة “المنطاقة”، وهي الفتحة الجانبية لجحره، والتي يحاول الهرب منها عند شعوره بالخطر، وعندما يشعر الجربوع بوجود ماء يفرّ هارباً خوفاً من الغرق، ويخرج بسرعة من بوابة الجحر، فيكون الصياد ممسكاً بمنديل فيرتطم الجربوع بالمنديل ويُمسك به الصياد، أو يمكن وضع صندوق على باب الجحر فيدخل به الجربوع خلال هربه.

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *