معلومات عن حياه النمور

معلومات عن حياه النمور

النمر
النمر هو حيوان مفترس من فصيلة السنوريات، وينتمي إلى عائلة القطط التي تحتوي على ثلاثة أنواع أخرى؛ وهي: الببر، والأسد، واليغور، وهو من أخطر الحيوانات التي توجد في العالم، ويعيش في أفريقيا تحديداً في جنوب الصحراء الكبرى، وفي بعض مناطق آسيا؛ ومنها: الباكستان، والهند، وإندونيسيا، وماليزا، والصين، كما أنه يعيش في جنوب شبه الجزيرة العربية، وبدأ عدد النمور بالانخفاض بسبب كثرة صيدها، وزيادة الأبنية، وانحسار مساحة الأرض التي يمكن أن تعيش عليها، وعليه فهي تعتبر من الحيوانات المهددة بالانقراض.
صفات النمر
الوزن: يعتبر ذكر النمر أكبر حجماً من الأنثى بمقدار 30%، حيث يبلغ وزنه مابين 37-91 كغ، أما الأنثى قيتراوح وزنها بين 28-60كغ.
الفراء: يحتوي فراء النمر على بقع وردية اللون، والتي يمكن من خلالها التفريق بينه وبين الفهد الذي يحتوي فراؤه على بقع بسيطة، كما أنه أكبر حجماً وأكثر قوة من الفهد، وهو أصغر من اليغور.
الرأس: يمتلك النمر جمجمة ضخمة تضم عضلات فك قوية جداً، والتي يستطيع من خلالها اصطياد فرائس حجمها أكبر من حجمه.
الطول: يترواح طول جسمه ما بين 125-165سم، أما طول ذيله فيتراوح بين 60-110سم، وارتفاعه من 45-80 سم.
متوسط العمر: يصل عمر النمر إلى 21 عام في حالة الأسر.
الغذاء: يتغذى النمر على جميع أنواع الحيوانات الأخرى، والتي يستطيع الإمساك بها.
مكان السكن: تفضل النمور العيش في غابات الأمطار، أو في المناطق الصحراوية.

صفات أخرى للنمر
المهارة
يعتبر النمر من الحيوانات الرشيقة، وتصل سرعته إلى 58 كم/ساعة، كم أنّ له قدرة عالية على التسلق على جذوع الأشجار لاصطياد فريسته، بالإضافة إلى أنه يستطيع القفز لستة أمتار، وبارتفاع ثلاثة أمتار، كما أنه سباح ماهر.
الصيد
يكون النمر نشيطاً خلال الليل، أما نهاره فيقضيه نائماً أو مستلقياً على الجذور أو تحت الصخور أو بين العشب، ولكن في بعض الأحيان يصيد في النهار إذا كانت السماء مليئة بالغيوم، وطريقة صيده تكون من خلال التسلل خلسة باتجاه الفريسة قبل الانقضاض عليها في أخر اللحظات، ثم وضع الفك في عنقها حتى تموت، وتخبئتها بين النباتات الكثيفة أو حملها ووضعها فوق الأشجار، ويعتبر النمر الحيوان الوحيد القادر على حمل فريسته.
التزاوج
يختلف موسم التزاوج بحسب منطقة سكنها، أما فترة حمل الأنثى فتكون مابين 90-105أيام، وبعدها تضع من صغيرين إلى أربعة، والتي تفتح عينها بعد عشرة أيام من ولادتها، ثم تبدأ باللحاق بوالدتها من أجل الصيد عند بلوغ ثلاثة أشهر، و بعد مرور عام تصبح قادرة على الصيد والدفاع عن نفسها بشكل منفرد، كما أنها تبقى مع والدتها مابين سنة ونصف إلى سنتين.

ينتمي النمر إلى عائلة السنوريات، ويأتي بالمرتبة الرابعة من حيث الحجم بين السنوريات الأربعة الكُبرى المصنفة ضمن النموريات، إذ يعتبر كلذٌ من: البير، والأسد، واليغور، أكبر منه من حيث الحجم، ويعد هذا الحيوان ضمن دائرة خطر الإنقراض وفقاً للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة.
يستوطن حيوان النمر في معظم المناطق جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وفي باكستان، والهند، وإندونيسيا، ومالزيا، والصين في آسيا الجنوبية والشرقية، كما توجد بعض جمهراتها في شبه الجزيرة العربية، ويُشار إلى أنّ النمر كان يستوطن كافة الدول التي تمتدّ حدودها من شبه الجزيرة الكورية وصولاً إلى جنوب أفريقيا، حيث تشمل كلٌّ من آسيا الوسطى، والشرقية، والجنوبية، والشرق الأوسط، هذا ويعزى السبب في انخفاض أعداد النمور في العالم إلى كثرة الصيد، والافتقار للمسكن، وكان انتشار العمران والمدن قد أثر على وجودها بشكلٍ ملحوظ.
الوصف الخارجي
يمتاز النمر بطول جسده وضخامة جمجمته، وأربعة قوائم قصيرة إلى حدٍ ما، ويمكن القول بأنّ النمر يتشابه مع حيوان اليغور من حيث الشكل إلّا أنّ هناك اختلافاً بسيطاً في المظهر الخارجي، إذ يعتبر النمر أصغر حجماً وأقل امتلاءً منه، إذ يتراوح ارتفاعه ما بين 45-85 سنتيمتراً تقريباً، أمّا فيما يتعلق بوزنه فيقدر بنحو 91 كيلوغراماً.
يكسو الفرو المبقع برقط وردية جسد النمر، إلّا أنّ الفراء تفتقر لنقطة مركزية في وسطها كالتي يمتلكها حيوان اليغور، ولا بدّ من التنويه إلى أنّ هناك نوعاً من النمور ذا لونٍ داكن يصل إلى حد السواد الكلي أحياناً.
يمتاز النمر بالرشاقة، واختلاسه للحركة نظراً لسرعته الفائقة، ومن أهمّ ما يساعده على الافتراس هي عضلات الفك القوية التي يمتلكها في جمجمته الضخمة، حيث تساعده على قتل الطرائد ذات الحجم الضخم بالنسبة له. وتُصنف النمور إلى سبعٍ وعشرين سلالةً تقريباً وفقاً لعلماء الحيوان، ومن أهمّ هذه السلالات: الإندونيسية، والنمرية، والشرقية، والجاوية، واليابانية، والفارسية.
السلوك وطبيعة الغذاء
تنفرد النمور عن بعض الحيوانات المفترسة بالقدرة على التسلق، حيث يمكن مشاهدتها تتنقل وتستلقي فوق جذوع الأشجار العالية بكل سهولةٍ، كما يمكنه القفز لأكثر من ستة أمتارٍ تقريباً، بالإضافة إلى ذلك فلها القدرة على السباحة بكلّ قوة؛ حيث تصل سرعتها إلى 58 كيلومتراً في الساعة الواحدة.
أما فيما يتعلق بتغذيتها، فتركز النمور غالباً على افتراس الحافريات والسعادين، بالإضافة إلى الزواحف، والأسماك، والطيور، والبرمائيات والظباء، والآيائل، وينتهج النمر أسلوب الخنق بالافتراس، حيث ينقض على فريسته ويعضها في عنقها حتّى الاختناق ثمّ الموت.

نمر، أطلق عليه العرب هذا الإسم بسبب جسمه المرقط، أي أنّ النمار تعني علامات، والأنمر هو الذي توجد على جسده علامات، في حين أن العرب قبل فتوحات الإسلام لم يعرفوا بوجود كائنات أخرى مرقطة، ثم شاهدوها بعد الفنوحات في بلاد الفرس، وقارة افريقيا، والهند .

تنتمي النمور إلى فصيلة السنوريات، وتعد الأصغر حجما بين السنوريات الأشهر وهم أربع ( الأسد، واليغور، والبير، والنمر ) ، تعيش النمور في قارة افريقيا، ومناطق الجنوب من الصحراء الكبرى، وتتواجد في آسيا الشرقية، وبعضها يعيش في باكستان، وأندونيسيا، والهند، رغم أن الهند وأندونيسيا تشتهر بأنها تحتوي على تعداد كبير من هذه السنوريات، ولكن هذا ليس صحيحاً، وإنّما شاعت هذه المعلومة كون الشعوب التي تسكن في هذه المناطق يستخدمون رسم النمر كرمز للكثير من معتقداتهم . كما وتشتهر الصين أيضا وماليزيا رغم عدم صحته لنفس السبب، خاصة الصين التي تستخدم رسومات حيونات كالأفعى والنمر أكثر من أي بلد آخر للتعبير عن المعتقدات ، أو الفنون . للنمر أرجل قصيرة نسبة لأرجل السنوريات الأخرى، وجسد طويل يحمل بمقدمته رأس ذات جمجمة كبيرة، ولكنه أصغر حجماً وغير ممتلئ كالنسوريات الأخرى، وهناك نمور من ذات النوع تختلف بلونها الذي قد يكون أسودا أو داكنا بشكل كبير بسبب جين يوّرث هذه الصفة، ويطلق على هذه النمور إسم ( النمور السوداء ) .

تمتلك النمور قدرة كبيرة على البقاء، فهي منذ أزمنة العالم القديم استطاعت النجاة إلى عصرنا هذا أنواع كثيرة منها، بسبب قوتها، وأساليبها الحياتية في حصولها على الغذاء عبر القنص، وتنوع فرائسها لدرجة كبيرة حتى يقال أنها تأكل ما تستطيع قنصه، فهي تتغذى على الخنافس وفي أحيان أخرى تفترس الحُمر الوحشية، عدا عن قدرتها على التأقلم مع الأجواء المناخية المتنوعة رغم تفضيلها لمناخ الغابات المطرية، والصحاري . وهي تشارك بدورها في الحافظ على النظام البيئي . ولكن للأسف رغم قوتها وتأقلمها وأساليبها فهي معرضة للإنقراض بسبب امتداد العمران الإنسان على مساحات عيشها وفقدها لأماكن السكن، عدا عن عمليات الصيد الكثيرة التي تهدّدها بشكل كبير لارتفاع قيمتها في الأسواق بسبب استخدام جلودها في عالم الأزياء . ولعرضها في حدائق الحيوانات فهي تجلب الزوار بشكل كبير بسبب غرابتها وجمالها . فالنمور من الناحية الجمالية تعد من أجمل الحيونات وأكثرها سحرا ًوظرافة رغم أنها تعتبر حيوانات شرسة مخيفة في حال عدم وجودها خلف قفص ما .

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *