السياحة في كوريا

كوريا الشمالية

تقع دولةُ كوريا الشماليّة في شمال شبه جزيرة كوريا آسيا الشرقيّة، وعاصمتها هي بيونغ يانغ، ويحدّها من الشمال والشّمال الغربي نهرا الأمنوك والتومن مع الصين، أما من الشرق فيحدّها القسم الشرقيّ من نهر تومن، وهو الفاصل بينها وبين روسيا، ومن الغرب تحدّها الصين على خليج كوريا والبحر الأصفر، وتبلغ مساحتها حوالي 20,540 كيلومتراً مربعاً، وعدد سكانها يزيد عن الخمسة وعشرين مليون نسمةٍ، ويعتبر كيم جونغ أون رئيس الدولة ورئيس لجنة الدفاع الوطنيّ.
تعتبر كوريا الشمالية من الدول التي تكثر فيها السياحة؛ لكنّ هناك قوانينَ لا بد من الالتزام بها عند السفر إليها، وبعضها يكون صارماً وغريباً، وهنا سنطرح طريقة السفر إلى كوريا الشماليّة والمعلومات التي يجب أن يعرفّها كلُّ مسافرٍ لها، حيث لا يتقبّل كلّ السيّاح قوانينَها الغريبة.

السفر إلى كوريا الشمالية

  • على المسافر أن يقوم بكافة إجراءات السفر، من إخراج جواز سفرٍ ساري المفعول يمكنه من زيارة كوريا.
  • تحضير كل لوازم السفر، ومنها الحقائب.
  • امتلاك مبلغٍ من المال يمكّنه من التجوّل في كوريا، ويمكنه من شراء أي شيءٍ يعجبه.
  • الحصول على تأشيرات السفر، والتأكّد من موعد الطيارة.
  • بعد السفر والوصول إلى كوريا سيفاجَأ المسافر بالكثير من الأشياء التي لم يكن يعلم بها، وهي:
    • الجلسة الإجبارية: يخضع المسافر لجلسة إجبارية تعريفية في بكين في الصين، لإعلامه هناك بالمحاذير التي عليه تجنّبها في كوريا الشماليّة، مثل عدم التقاط الصور نهائياً لمواقع عسكريةٍ، أو صور جزئيّة لتماثيل كيم يونج الثاني.
    • ممنوع GPS: بمجرد هبوط المسافر في كوريا الشمالية يتمّ تفتيش كاميراته وهواتفه؛ وذلك للتأكد من عدم وجود أي شيء يتعلق بـGPS، كما يتمّ احتجاز جواز السفر إلى حين وقت المغادرة.
    • المرافقة الإجباريّة: حيث ينتظرُ المسافرُ موظفيْن ومرشديْن من طرف الحكومة، وذلك للتّأكد من أنّ المسافرَ يتبعُ التّعليمات التي أعطيت إليه سابقاً، إضافةً إلى سائق يصطحب المسافر طول فترة الرحلة.
    • السّكن في الأدوار العليا من المباني: يأخذ المسافر إلى أحد فنادق كوريا، وحسب قوانينهم فإنّ الأجانب يتمّ إسكانهم في الدور الـ25، ولا يستطيع المسافر المغادرة قبل أن يأتي المرافقان الشخصيّان له.
    • الركوع للتماثيل: حيث يطلب من الزائر أو المسافر الركوع أمام التماثيل الضخمة في الدولة ووضع الورود أمامهم؛ مثل تمثال القائد العزيز، وتمثال القائد العظيم.
    • وضع صورة الزعيم على جميع ملابس الناس في الدولة، وأحياناً على المسافر أيضاً.

كوريا الشماليّة

هي جمهوريّة كوريا الديمقراطيّة الشعبيّة، تقع في النصف الشمالي من شبه الجزيرة الكوريّة الواقعة إلى الشرق من آسيا، وعاصمتها بيونغ يانغ والتي تعتبر من أكبر مدنها، يبلغ عدد سكانها أربعاً وعشرين مليون نسمة، وغالبيّة سكانها ملحدون؛ لأن الدستور هناك ينص على عدم السماح بالحريّة الدينيّة، لكن التراث الذي يسودها هو مزيجٌ من الكونفوشيوسيّة والبوذيّة، إضافةً لبعض الحركات المسيحيّة.

غرائب كوريا الشماليّة

  • الدولة الأكثر عزلة عن العالم.
  • يمنع فيها مشاهدة قنوات التلفزة الخارجيّة، حيث إنّ هذا الأمر يعتبر من المحرمات على المواطن الكوري، ولا يسمح له بمتابعة أو تلقي أية معلومة إلّا عبر القنوات المحليّة التابعة للدولة، ووفق بروباجندا النظام الكوري الشيوعي، ومن يخالف هذا الأمر فإن مصيره الإعدام.
  • عدم السماح بمشاهدة البرامج الإباحيّة أو أفلام البورنو، حيث إنّ تداول مثل هذه البرامج والأفلام ممنوع منعاً باتاً في الدولة، والذي يحاول مخالفة تلك الأوامر فإنه يعرض نفسه للإعدام، وهذا ما حدث في عام ألفين وثلاثة عشر بصديقة الرئيس كيم جونغ أون الذي قام بتنفيذ حكم الإعدام بها أمام عائلتها بوساطة رشّاشٍ آلي سريع الطلقات لمجرد حضورها لفيلمٍ إباحي.
  • تعاطي الكحول والمشروبات الكحوليّة في غير العطلات، إضافةً إلى منع تداولها بغير أيّام العطل والمناسبات العامة، وفي حال ضبط أيّ مخالف يتعاطى أو يحمل المشروبات في غير هذه الأيّام فإنه يعرّض نفسه للعديد من التحقيقات والعقوبات والمشاكل القانونيّة التي تكون صارمة في بعض الأحيان، وقد تمّ إعدام وزير الجيش الكوري السابق بقذيفة هاون لتعاطيه الكحول أثناء فترة الحداد على الزعيم السابق كيم جونج إل، والتي امتدت لمئة يوم.
  • سماع الموسيقى الغربيّة، وهي من الأمور الخاضعة لرقابةٍ مشددة من الدولة التي تتحكم بكامل التفاصيل في حياة المواطنين، وتتحكم الدولة بكافة أنواع الموسيقى التي تتداول في البلاد، ويشترط أن تمجد الموسيقى المتداولة النظام الحاكم في الدولة، إضافةً إلى احتفائها بالعديد من القواعد الصارمة المعتمدة من قبل النظام هناك، ومن يضبط وهو يستمع لموسيقى مخالفة للقانون فإنه يعاقب بحكم الإعدام.
  • المجتمع الكوري محاطٌ بسياجٍ حديدي فعلي، ولهذا فإنّ جميع تفاصيل التواصل مع العالم الخارجي بعيداً عن وصاية الدولة أو السلطة هو من المحظورات على مواطني كوريا الشماليّة، ويعتبر إجراء أي اتصالٍ أو مكالمةٍ دوليّة من الأمور التي تقود إلى منصّة الإعدام بشكلٍ فوري.
  • السفر إلى الخارج هو من الأمور التي تعتبر جريمةً كبرى، وذلك في محاولةٍ من الحكومة لإحكام قبضتها الحديديّة على مواطنيها، وهذا سبب فرار العديد من مواطني الدولة إلى الصين وغيرها من الدول المجاورة، وتعتبر فعلتهم تلك من أكبر المجازفات لأنه لو تمّ ضبطهم لحكم عليهم بالإعدام بشكلٍ فوري.
  • النظام هناك قام بوضع عددٍ من الضوابط والقوانين لصون حريّة المعتقد واختيار الدين، وفي المقابل فإنه يقوم بعمليّات مطاردة وحصار جميع الأفكار والأديان والمعتقدات، وفي عام ألفين وثلاثة عشر تمّ إعدام ثمانين مواطناً مسيحيّاً أمام الآلاف من المواطنين بتهمة امتلاكهم لنسخٍ من الكتاب المقدس من العهدين القديم والجديد.
  • من الأمور المحرّمة هو تصفح مواقع الإنترنت.
  • إضافةً لكلِّ ما ذكر فإنّ عمليّة تنقل المواطنين وحركتهم بحريّة في أرجاء البلاد ليست من الأمور السلسة بين المدن والأقاليم داخل نطاق الدولة، أما السيارات فإنه يسمح بامتلاك سيارةٍ واحدة لكل ألف مواطنٍ في البلاد، باستثناء المسؤولين والوزراء وقادة النظام هناك.

كوريا

كوريا هي المنطقة الجغرافية الواقعة في الجزء الشرقي من قارة آسيا، وهي مقسمةٌ إلى دولتين وهما كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، وتشترك في حدودها مع الصين وروسيا واليابان، وتبلغ مساحتها حوالي مئتي ألف كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب ستةً وسبعين مليون نسمة، ويتحدثون اللغة الكورية إذ إنّها هي اللغة الرسمية للبلاد، وهنا في هذا المقال سنتحدث عن بعض العلومات العامّة عن كوريا بشكلٍ سريعٍ وموضحٍ حتى تعمّ الفائدة.

مناخ كوريا وتضاريسها

يتميز مناخ كوريا بأنه متعدد الفصول، ففيه الربيع بأزهاره الملوّنة والجميلة، وفيه الرياح التي تكون على شكل غبارٍ أصفر اللون، كما أنّ فيها الضباب والأمطار الغزيرة، وفيها الحرارة الشديدة أيضاً، وذلك بسبب كون كوريا جزيرةٌ تمرّ عليها فصول الربيع، والخريف، والصيف، والشتاء بكلّ مميزاتها، وفي كوريا العديد من الأنهار والجبال والبحار كما أن فيها السهول والشواطئ أيضاً.

اقتصاد كوريا

يعتمد اقتصاد كوريا على العديد من القطاعات ومنها صيد الأسماك، والملاحة، بالإضافة إلى قطاع العلم والتكنولوجيا المتطورين جداً، بالإضافة إلى قطاع السياحة والزراعة ويعتبر الوون كوري شمالي، والوون كوري جنوبي العملة الرسمية لكلٍ من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

السياحة في كوريا

تلعب السياحة دوراً مهمّاً وبارزاً في اقتصاد كوريا سواء الجنوبية أو الشمالية، إذ إنّ مناخها المتنوّع طوال أيام السنة وتضاريسها الجذابة والمتنوّعة أيضاً أتاحت للسياح القادمين من الدولة نفسها أو من دول العالم المختلفة التمتع بالوجود فيها والاستجمام والترويح عن النفس، بالإضافة إلى ممارسة مختلف الأنشطة السياحية مثل: السباحة، والصيد، وتسلق الجبال، وحضور العروض المائية، مثل عروض الدلافين والتوجه إلى مختلف المتاحف والاطّلاع على الثقافة الكورية القديمة بمتابعة العروض الراقصة القديمة التراثية والأبنية القديمة والقصور، بالإضافة إلى الاستمتاع بالمطبخ الكوري الذي يعدّ مختلف الأكلات المتنوّعة والملوّنة والغريبة، الأمر الذي أدى إلى إنعاش اقتصاد البلاد وتشغيل العديد من الأيدي العاملة، بالإضافة إلى الصناعات السياحيّة المختلفة التي تبقي كوريا في الذاكرة حتى بعد مغادرة أراضيها.

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *